مصر
  • 29℃ القاهرة, مصر

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفى

رئيس التحرير

أحمد سليمان

من‭ ‬آن‭ ‬لآخر

وسام‭ ‬الشعب

 

بات‭ ‬الجميع‭ ‬على‭ ‬قناعة‭ ‬وإيمان‭ ‬أن‭ ‬الشعوب‭ ‬هى‭ ‬صمام‭ ‬أمان‭ ‬الأوطان،‭ ‬وسر‭ ‬وجودها‭ ‬وانتصاراتها‭ ‬وثباتها،‭ ‬فلا‭ ‬يمكن‭ ‬هزيمة‭ ‬شعب‭ ‬على‭ ‬قلب‭ ‬رجل‭ ‬واحد،‭ ‬يعيش‭ ‬حالة‭ ‬من‭ ‬الاصطفاف،‭ ‬ولنا‭ ‬فى‭ ‬المصريين‭ ‬القدوة‭ ‬والنموذج‭ ‬والمثال‭ ‬الحي،‭ ‬ليس‭ ‬اليوم‭ ‬فحسب‭ ‬بل‭ ‬على‭ ‬مدار‭ ‬تاريخ‭ ‬هذا‭ ‬الوطن،‭ ‬ولم‭ ‬تعبر‭ ‬مصر‭ ‬تحدياتها‭ ‬وأزماتها‭ ‬وما‭ ‬واجه‭ ‬مسيرتها‭ ‬من‭ ‬تهديدات‭ ‬ومخططات‭ ‬ومحاولات‭ ‬بث‭ ‬الفتن‭ ‬والوقيعة‭ ‬والتحريض‭ ‬والأكاذيب‭ ‬إلا‭ ‬بشعبها،‭ ‬وما‭ ‬كانت‭ ‬البلاد‭ ‬تنعم‭ ‬بالأمن‭ ‬والاستقرار‭ ‬والبناء،‭ ‬والقوة‭ ‬والقدرة‭ ‬إلا‭ ‬بوعى‭ ‬المصريين‭ ‬الذين‭ ‬تحملوا‭ ‬بصبر‭ ‬ووعي،‭ ‬ووطنية،‭ ‬تداعيات‭ ‬كثيرة‭ ‬ومتلاحقة‭ ‬من‭ ‬الإصلاح‭ ‬إلى‭ ‬جائحة‭ ‬كورونا‭ ‬إلى‭ ‬الآثار‭ ‬الصعبة‭ ‬للحرب‭ ‬‮«‬الروسية‭ ‬ــ‭ ‬الأوكرانية‮»‬،‭ ‬ثم‭ ‬تداعيات‭ ‬العدوان‭ ‬الصهيونى‭ ‬على‭ ‬قطاع‭  ‬غزة‭ ‬واتساع‭ ‬نطاق‭ ‬العدوان‭ ‬إلى‭ ‬جبهات‭ ‬عديدة‭ ‬فى‭ ‬المنطقة،‭ ‬وتراجعت‭ ‬عوائد‭ ‬قناة‭ ‬السويس‭ ‬كأحد‭ ‬مصادر‭ ‬الدخل‭ ‬القومى‭ ‬من‭ ‬النقد‭ ‬الأجنبى‭ ‬وصلت‭ ‬إلى‭ ‬هذه‭ ‬اللحظة‭ ‬إلى‭ ‬ما‭ ‬يقرب‭ ‬من‭ ‬عشرة‭ ‬مليارات‭ ‬من‭ ‬الدولارات،‭  ‬وما‭ ‬أن‭ ‬فتئ‭ ‬العدوان‭ ‬أن‭ ‬يتوقف‭ ‬حتى‭ ‬جاءت‭ ‬الحرب‭ ‬‮«‬الصهيو‭ ‬ــ‭ ‬أمريكية‮»‬‭ ‬على‭ ‬إيران‭ ‬وأحدثت‭ ‬تداعيات‭ ‬صعبة‭ ‬خاصة‭ ‬على‭ ‬أسعار‭ ‬الطاقة‭ ‬كل‭ ‬ذلك‭ ‬والمواطن‭ ‬المصرى‭ ‬يتحمل‭ ‬إجراءات‭ ‬وقرارات‭ ‬صعبة،‭ ‬اضطرت‭ ‬الحكومة‭ ‬لاتخاذها‭ ‬لحماية‭ ‬الاقتصاد‭ ‬والموارد‭ ‬والشعب‭ ‬نفسه‭ ‬وحتى‭ ‬تستمر‭ ‬المسيرة‭ ‬وتخفيف‭ ‬ضغوط‭ ‬هذه‭ ‬الأزمات‭ ‬الإقليمية‭ ‬والدولية‭.‬
لم‭ ‬ينته‭ ‬الأمر‭ ‬عند‭ ‬ذلك‭ ‬بل‭ ‬ضرب‭ ‬المصريون‭ ‬أعظم‭ ‬الأمثلة‭ ‬فى‭ ‬رفض‭ ‬حملات‭ ‬التحريض‭ ‬والأكاذيب‭ ‬والشائعات‭ ‬والتشكيك‭ ‬والتشويه‭ ‬والإساءات‭ ‬وحافظوا‭ ‬على‭ ‬استقرار‭ ‬وطنهم‭ ‬باصطفاف‭ ‬تاريخى‭ ‬رغم‭ ‬طوفان‭ ‬التحديات‭ ‬والصعوبات،‭ ‬والأباطيل‭ ‬والحرب‭ ‬الشرسة‭ ‬على‭ ‬عقولهم،‭ ‬لكنهم‭ ‬ظلوا‭ ‬على‭ ‬العهد،‭ ‬متمسكين‭ ‬بأهداب‭ ‬الصبر‭ ‬والوعى،‭ ‬قابضين‭ ‬على‭ ‬جمر‭ ‬الوطن،‭ ‬لذلك‭ ‬منحوه‭ ‬القوة‭ ‬والقدرة‭ ‬على‭ ‬العبور‭ ‬من‭ ‬هذه‭ ‬التحديات‭ ‬والتهديدات‭ ‬وإجهاض‭ ‬المخططات‭ ‬والمؤامرات،‭ ‬ومواصلة‭ ‬استكمال‭ ‬مسيرة‭ ‬البناء‭ ‬والتنمية،‭ ‬ومازالوا‭ ‬صمام‭ ‬الأمان‭ ‬الذى‭ ‬يحمى‭ ‬الحلم‭ ‬المصري،‭ ‬والمشروع‭ ‬الوطنى‭ ‬لتحقيق‭ ‬التقدم،‭ ‬الأوطان‭ ‬تنتصر‭ ‬بإرادة‭ ‬واصطفاف‭ ‬ووعى‭ ‬الشعوب،‭ ‬أول‭ ‬من‭ ‬يدرك‭ ‬ما‭ ‬قدمه‭ ‬هذا‭ ‬الشعب‭ ‬العظيم‭ ‬لمصر‭ ‬هو‭ ‬الرئيس‭ ‬عبدالفتاح‭ ‬السيسى،‭ ‬الذى‭ ‬لا‭ ‬يفوت‭ ‬فرصة‭ ‬أو‭ ‬مناسبة‭ ‬إلا‭ ‬ووجه‭ ‬التحية‭ ‬والشكر‭ ‬والتقدير‭ ‬والامتنان‭ ‬للشعب‭ ‬المصرى‭ ‬مؤكدًا‭ ‬أنه‭ ‬يتحمل‭ ‬ظروفًا‭ ‬صعبة‭ ‬وقاسية‭ ‬يدركها‭ ‬ويعلمها،‭ ‬ويعمل‭ ‬جاهدًا‭ ‬لتخفيف‭ ‬المعاناة‭ ‬عن‭ ‬المصريين‭ ‬وتوفير‭ ‬الحياة‭ ‬الكريمة‭ ‬وتحسين‭ ‬الظروف‭ ‬المعيشية‭ ‬لهم،‭ ‬واشاد‭ ‬بتحمل‭ ‬البسطاء‭ ‬من‭ ‬المصريين‭ ‬التداعيات‭ ‬والتبعات‭ ‬الصعبة‭ ‬للأزمات‭ ‬الاقتصادية‭ ‬المتلاحقة‭ ‬جراء‭ ‬صراعات‭ ‬وحروب‭ ‬وتوترات‭ ‬وأزمات‭ ‬دولية‭ ‬وإقليمية،‭ ‬فى‭ ‬عالم‭ ‬يعاد‭ ‬تشكيله‭ ‬باصطناع‭ ‬الأزمات‭ ‬والصراعات،‭ ‬تقف‭ ‬فيه‭ ‬مصر‭ ‬على‭ ‬أرض‭ ‬صلبة‭ ‬متسلحة‭ ‬باصطفاف‭ ‬وصلابة‭ ‬شعبها‭ ‬ورؤية‭ ‬انطلقت‭ ‬قبل‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬12‭ ‬عامًا‭ ‬منحت‭ ‬الوطن‭ ‬القوة‭ ‬والقدرة‭ ‬والردع،‭ ‬فى‭ ‬مشروع‭ ‬استباقى‭ ‬ادرك‭ ‬مبكرًا‭ ‬تفاصيل‭ ‬ملامح‭ ‬وأبعاد‭ ‬مخططات‭ ‬قادمة،‭ ‬نراها‭ ‬الآن‭ ‬ونعيشها‭ ‬لكننا‭ ‬كشعب‭ ‬مصرى‭ ‬نجنى‭ ‬ثمار‭ ‬رؤية‭  ‬واستشراف‭ ‬المستقبل‭ ‬من‭ ‬أمن‭ ‬وأمان‭ ‬واستقرار‭.. ‬لا‭ ‬أبالغ‭ ‬إذا‭ ‬قلت‭ ‬إن‭ ‬المصريين‭ ‬هم‭ ‬أعظم‭ ‬شعوب‭ ‬الأرض‭ ‬من‭ ‬أجل‭  ‬وطنهم،‭ ‬وبوعى‭ ‬للظروف‭ ‬والتحديات‭ ‬والتداعيات‭ ‬التى‭ ‬تواجه‭ ‬مسيرته‭ ‬يعيشون‭ ‬حياة‭ ‬خارج‭ ‬حسابات‭ ‬المنطق‭  ‬والطبيعة‭ ‬حيث‭ ‬معاناة‭ ‬اقتصادية‭ ‬وظروف‭ ‬معيشية‭ ‬قاسية‭ ‬وأسعار‭ ‬فوق‭ ‬طاقتهم‭  ‬وقدرتهم‭ ‬الشرائية‭ ‬لكنهم‭ ‬على‭ ‬قناعة‭ ‬أنها‭ ‬فرضت‭ ‬على‭ ‬الوطن،‭ ‬وأن‭ ‬هناك‭ ‬من‭ ‬يحاول‭ ‬الضغط‭ ‬على‭ ‬مصر‭ ‬وابتزازها‭ ‬ومحاولة‭ ‬تعطيل‭ ‬مسيرتها،‭ ‬ويدركون‭ ‬حجم‭ ‬التهديدات‭ ‬من‭ ‬كل‭ ‬صوب‭ ‬وحدب‭ ‬فى‭ ‬البر‭ ‬والبحر،‭ ‬فى‭ ‬مشهد‭ ‬إقليمى‭ ‬ودولى‭ ‬معقد،‭ ‬مصر‭ ‬من‭ ‬أبرز‭ ‬المطلوبين‭ ‬والمستهدفين‭ ‬فيه،‭ ‬لكنها‭ ‬تمسك‭ ‬بتلابيب‭ ‬الصبر‭ ‬الإستراتيجي،‭ ‬يديرها‭ ‬قائد‭ ‬اتخذ‭ ‬من‭ ‬الحكمة‭ ‬المستندة‭ ‬على‭ ‬القوة‭ ‬والقدرة‭ ‬منهجًا‭ ‬وعقيدة‭  ‬ويمضى‭ ‬بسفينة‭ ‬الوطن‭ ‬بسلام،‭ ‬رغم‭ ‬أمواج‭ ‬وعواصف‭ ‬الغدر،‭ ‬ويلتزم‭ ‬بالشرف‭ ‬فى‭ ‬زمن‭ ‬عز‭ ‬فيه‭ ‬الشرف،‭ ‬لا‭ ‬يخضع،‭  ‬ولا‭ ‬يركع‭ ‬إلا‭ ‬لربه،‭ ‬يقول‭ ‬ويفعل،‭ ‬شريف‭ ‬وأمين‭ ‬فى‭ ‬دعمه‭ ‬للشقيق‭ ‬والصديق،‭ ‬ناصح‭ ‬أمين،‭ ‬يرسم‭ ‬ملامح‭ ‬النجاة‭ ‬لأمة‭ ‬مستهدفة،‭ ‬وهناك‭ ‬شعب‭ ‬عظيم‭ ‬حوله،‭ ‬يمنحه‭ ‬القوة‭ ‬والطاقة‭ ‬على‭ ‬مواصلة‭ ‬طريق‭ ‬التقدم‭ ‬وتحقيق‭ ‬الحلم،‭ ‬لذلك‭ ‬لا‭ ‬يخشى‭ ‬فى‭ ‬الحق‭ ‬لومة‭ ‬لائم،‭ ‬وسيأتى‭ ‬اليوم‭ ‬الذى‭ ‬يجنى‭ ‬فيه‭ ‬هذا‭ ‬الشعب‭ ‬ثمار‭ ‬تعبه،‭ ‬وحصاد‭ ‬رؤية‭ ‬زعيم‭ ‬استثنائي‭.‬
المصريون‭ ‬هم‭ ‬أقوى‭ ‬سلاح‭ ‬فى‭ ‬يد‭ ‬هذا‭ ‬الوطن‭ ‬يخشاهم‭ ‬الأعداء،‭ ‬مازالوا‭ ‬على‭ ‬العهد‭ ‬والقسم،‭ ‬لا‭ ‬ينسون‭ ‬ثأرهم،‭ ‬ويعرفون‭ ‬عدوهم‭ ‬الحقيقي،‭ ‬خياراتهم‭ ‬وانحيازاتهم‭ ‬منتهى‭ ‬العبقرية،‭ ‬والموضوعية‭.‬
الشعوب‭ ‬التى‭ ‬تتمسك‭ ‬من‭ ‬بالوعى‭ ‬والاصطفاف‭ ‬مفتاح‭ ‬النجاة‭ ‬والاستقرار‭ ‬والقوة‭ ‬لأوطانها‭ ‬لكن‭ ‬الشعب‭ ‬المصرى‭ ‬هو‭ ‬المعلم‭ ‬والملهم،‭ ‬الذى‭ ‬يتسع‭ ‬عقله‭ ‬وقلبه‭ ‬للجميع،‭ ‬يضرب‭ ‬به‭ ‬الجميع‭ ‬المثل‭ ‬والقدوة‭.. ‬كريم،‭ ‬وفي،‭ ‬لكنه‭ ‬ينتفض‭ ‬مثل‭ ‬المارد‭ ‬لا‭ ‬يقبل‭ ‬اهانة‭ ‬وطنه،‭ ‬وشديد‭ ‬الارتباط‭ ‬بأرضه،‭ ‬حياته‭ ‬وروحه‭ ‬تهون‭ ‬من‭ ‬أجل‭ ‬وطنه‭ ‬وترابه‭.‬
الحقيقة‭ ‬أن‭ ‬المصريين‭ ‬يستحقون‭ ‬كل‭ ‬الخير،‭ ‬والثناء‭ ‬والاحترام‭ ‬واثبتوا‭ ‬أنهم‭ ‬أعظم‭ ‬شعوب‭ ‬الأرض‭ ‬يحملون‭ ‬هذا‭ ‬الوطن‭ ‬فى‭ ‬قلوبهم،‭ ‬لذلك‭ ‬فإن‭ ‬الرئيس‭ ‬السيسى‭ ‬حريص‭ ‬على‭ ‬تقديم‭ ‬كل‭ ‬ما‭ ‬يوفر‭ ‬لهم‭ ‬الحياة‭ ‬الكريمة‭ ‬وجل‭ ‬أهدافه‭ ‬أن‭ ‬يحصدوا‭ ‬ثمار‭ ‬الصبر‭ ‬والكفاح‭ ‬والاصطفاف‭ ‬وما‭ ‬تحققه‭ ‬البلاد‭ ‬من‭ ‬نجاحات‭ ‬ودائم‭ ‬الشكر‭ ‬والتقدير‭ ‬والعرفان‭ ‬بدورهم‭ ‬فى‭ ‬حماية‭ ‬هذا‭ ‬الوطن‭ ‬لدرجة‭  ‬أنه‭ ‬يقول‭ ‬‮«‬البلد‭ ‬دى‭ ‬هيحميها‭ ‬شعبها‮»‬‭ ‬وطمأنهم‭ ‬أن‭ ‬أى‭ ‬تهديد‭ ‬خارجى‭  ‬نحن‭ ‬قادرون‭ ‬عليه،‭ ‬لكن‭ ‬المهم‭ ‬أن‭ ‬نكون‭ ‬على‭ ‬قلب‭ ‬رجل‭ ‬واحد،‭ ‬وفى‭ ‬معركتى‭ ‬البقاء‭ ‬والبناء‭ ‬انتصرت‭ ‬إرادة‭ ‬المصريين،‭ ‬لذلك‭ ‬فإن‭ ‬القيادة‭ ‬لن‭ ‬تتردد‭ ‬فى‭ ‬تقديم‭ ‬كل‭ ‬ما‭ ‬يوفر‭ ‬لهم‭ ‬سبل‭ ‬العيش‭ ‬الكريم،‭ ‬وسيأتى‭ ‬الوقت‭ ‬لينالوا‭ ‬ما‭ ‬يستحقون‭ ‬مع‭ ‬هدوء‭ ‬الأوضاع‭ ‬الإقليمية‭ ‬والدولية‭.‬
ولكن‭ ‬أقترح‭ ‬أن‭ ‬يحصل‭ ‬المصريون‭ ‬على‭ ‬تكريم‭ ‬استثنائى‭ ‬وأتمنى‭ ‬أن‭ ‬يكون‭ ‬أعلى‭  ‬وسام‭ ‬مصرى‭ ‬لاسم‭ ‬الشعب‭ ‬المصري،‭ ‬ثم‭ ‬اتخاذ‭ ‬قرار‭ ‬بعمل‭ ‬‮«‬وسام‭ ‬الشعب‮»‬،‭ ‬وسام‭ ‬المصريين‭ ‬يهدى‭ ‬لكل‭ ‬من‭ ‬يقدم‭ ‬عملاً‭ ‬استثنائياً‭ ‬لمصر‭.. ‬تضحيات،‭ ‬أو‭ ‬رفع‭ ‬اسمها‭ ‬وعلمها‭ ‬فى‭ ‬العالم‭.‬
اهداء‭ ‬اسم‭ ‬الشعب‭ ‬المصرى‭ ‬أعلى‭ ‬وسام‭ ‬مصرى‭ ‬وتخصيص‭ ‬وسام‭ ‬جديد‭ ‬رفيع‭ ‬المستوى‭ ‬لأبناء‭ ‬هذا‭ ‬الوطن‭ ‬من‭ ‬الذين‭ ‬قدموا‭ ‬أروع‭ ‬التضحيات‭ ‬وأعظم‭ ‬الإنجازات‭ ‬التى‭ ‬ساهمت‭ ‬فى‭ ‬صناعة‭ ‬الفارق‭ ‬لهذا‭ ‬الوطن‭.. ‬يستحق‭ ‬الشعب‭ ‬المصرى‭ ‬أن‭ ‬يمنح‭ ‬أعلى‭ ‬وسام‭ ‬وأن‭ ‬يكون‭ ‬هناك‭ ‬وسام‭ ‬يحمل‭ ‬اسمه‭ ‬يهدى‭ ‬للأعمال‭ ‬والتضحيات‭ ‬والإنجازات‭ ‬الاستثنائية‭ ‬أو‭ ‬حتى‭ ‬يهدى‭ ‬للأصدقاء‭ ‬من‭ ‬قادة‭ ‬وزعماء‭ ‬وكبار‭ ‬المسئولين‭ ‬فى‭ ‬العالم‭ ‬تقديرًا‭ ‬لما‭ ‬يقدمونه‭ ‬لوطنهم‭..‬